السبت، 27 ديسمبر 2008





المحرقة تدخل يومها الثاني وغزة تغرق في الدماء

2008-12-28

غزة – فلسطين الآن - مزقت قذائف صاروخية قذفتها مقاتلات حربية إسرائيلية على مقار أمنية ومدنية في قطاع غزة أجساد مئات الفلسطينيين بين شهيد وجريح ليكون يوم السابع العشرين من كانون الثاني/ديسمبر الأكثر دموية في تاريخ الفلسطينيين خلال القرن الواحد والعشرين.

ولم تتوقف الغارات الإسرائيلية على أهداف مختلفة في قطاع غزة فجر الأحد 28/12/2008 فقد شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات مستهدفة أحد المساجد وعددا من البيوت المدنية ومجموعات للمقاومين وورشات حدادة، مما أوقع عددا من الشهداء والجرحى.

وفي التفاصيل فقد استهدفت الطائرات الحربية بعدد من الصواريخ مسجد الشفاء القريب من "مجمع الشفاء الطبي" مما أدى إلى إصابة استشهاد مواطن وإصابة عدد من المواطنين، في حين لحقت أضرارا فادحة بالمجمع الطبي "الشفاء" وبجميع المباني السكنية المحيطة.

وطوال ساعات الليل واصلت طائرات لاحتلال ضرباتها الصاروخية بوتيرة متسارعة، فاستهدفت أحد المنازل في جباليا شمال القطاع، ومصنع للبلاستيك في خانيونس، ومنزل عائلة حميد في شارع يافا شرق مدينة غزة، وعدد من مجموعات المقاومين، والمناطق الخالية أهداف مختلفة وخاصة على أطراف بيت حانون وشمال القطاع.

وفي محاولة من الاحتلال للتأثير على معنويات أهالي قطاع غزة وزرع الخوف في صفوفهم، تلقى عشرات المواطنين اتصالات من قبل ضباط مخابرات الاحتلال يهددونهم فيها أن القصف سيطال منازلهم إن خزنوا فيها أسلحة أو متفجرات.

ووفق آخر إحصائية فقد بلغ عدد ضحايا الغارات التي شنتها طائرات الاحتلال على قطاع غزة يوم أمس وصباح اليوم إلى 271 شهيداً، في حين ارتفع عدد الجرحى ليصل إلى أكثر من 700 بينهم العشرات في حال الخطر الشديد.

وارتفع عدد الشهداء بعد غارتين منفصلتين قبل منتصف الليل استهدفتا مجموعتين من المقاومين التابعتين لكتائب القسام في حي الزيتون بمدينة غزة، وحي الشجاعية شرق المدينة، كما شنت طائرات الاحتلال عدة غارات على ورشات حدادة ومنازل للمواطنين في مناطق مختلفة ووقعت نتيجة ذلك عدد من الاصابات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق