الخميس، 25 ديسمبر 2008

يا اديب كن اديب


بقلم عيد ابو مرزوقة
رئيس نادي الهجن الرياضي المصري
نائب رئيس جمعية التراث السيناوي

عزيزي القارئ – في البداية أعتذر عن أي انفعال قد ينزلق به قلمي وذلك لكوننا بشر ولان المصاب في نظري جلل ولكن لنا في خليفة رسول الله اسوة حسنة حيث كان الصديق لا يحتد الا اذا مست العقيدة , ونحن ابناء سيناء نحتد اذا مست وطنيتنا او ان يحاول احد ان يشكك فيها , ليس لاننا افضل من غيرنا ولكن لاننا عانينا ويلات تدمير وتهجير وحروب ثلاثة دون ان نسمح لاحد ان يساوم على ديننا – مصريتنا – وعروبتنا .
عزيزي القارئ أعدك أن اكون موضوعي في حديثي ولا انحصر في ذاتية او انحياز لكنني اجده لزاما ان ارد على ما جاء في الحديث التلفزيوني الذي قدمه الاعلامي عمرو اديب في قناة الاوربت الفضائية في منتصف شهر نوفمبر والذي استعرض فيه التشكيك في وطنية ابناء سينا وارسل جزافا ضدهم عديد من الهجمات سواء بالتلميح او التصريح كان ذلك اثر احداث في الحدود الشرقية لمصريمكن ان تحدث في أي مكان في مصر وما ترتب عليها من تبعات, ولي لي شأن هنا في تحليل الحادثة وتداعيتها غهناك الاجهزة الامنية القادرة على احتواء الازمة
ولكن ما يهمنا في هذاالمقمام هو اعتماد اعلامي مصري التشهير بابناء سيناء ونصب نفسه قاضياواصدر احكام بانه يجب ان يرحل ابناء سينا ليعيشوا هناك عند الطرف الثاني.
هنا توقف يا اديب يا راعي الوطنية ودعني اسألك لماذا تطوعت لتسكب الزيت على النار في هذاالظرف بالتحديد؟ ولماذا تعمدت ان تعري جزء من وطنك للسماء المفتوحة.؟ ثم لماذا تعمدت تضخيم المشكلة؟ وتهدد السلام الاجتماعي في المنطقة؟
مجموعة أسئلة يسألها المواطنون الشرفاء في مصر لأنهم يرون ماحدث لا يتناسب ومستوى الهجوم الشرس على على ابناء سيناء حتى انك تطلب شهادة جنودنا العائدين من سيناء في عام 67 بحثا عن دليل على خيانة اهل سيناء.
أنا اعتقد انك كنت ترتدي الشورت القصير آن ذاك عام 67 ولا اعتقد ان نجوميتك قد تمكنك من مقابلة كافة القادة والضباط والجنود العائدون للوطن بعد هزيمة يونيو .. كان عليك يا اديب أن تسأل اهل الذكر قبل ان تخوض مع الخائضين. كان عليك ان تقرأ كتاب اللواء بدر حامد ( العمليات السرية خلف خطوط الاسرائيلية- ضوء في نهاية النفق) أ, كتاب ( هدهد بئر العبد ) لللواء فؤاد حسين رجل المخابرات المتميز او ( رواية الاشباح للكاتب الشهير ابراهيم مسعود ) أو ( صقر سينا لللواء بدر احامد ) أو بطولات على رمال سيناء لضابط المخابرات محمد اليماني الذي عمل لاحقا وكيلا للرقابة الادارية بمصر او حتى لو بحثت عن شهادة اللواء عادل فؤاد قائد مكتب المخابرات الحربية في بور سعيداو اللواء ابراهيم الدخاخني قائد مكتب المخابرات الحربية في السويس انذاك او بحثت عن استشارة اللواء ابراهيم فؤاد نصار قائد المخابرات الحربية او اللواء يحي شبايك او الفريق سعيد نصار المشرف على منظمة سيناء وآخرين آخرين جميعهم قادة مصريون من الطراز الاول كانوا يحملون ارواحهم على اكفهم في تلك الفترة خدمة لوطنهم مصر منهم ن قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
كن اديب يا اديب :
لقد اتهمت ابناء سيناء انهم لا يحبون مصر ابناء سيناء بدو وحاضرة يحبون مصر عندما فتح ابناء العريش ابواب منازلهم لتحتضن المنسحبي منالخط الامامي عام 67 ابناء سيناء يحبون مصر عندما قام الوطنيون الشرفاء امثال المرحوم العمدة عبد العزيز ابو مرزوقة بتشكيل فرق بحث وتجميع القوات المنسحبة في الصحراء ليتم اعادة اكثر من 40 الف من الضباط والجنود الى ارض الوطن عن طريق بور فؤاد خلال خمسة واربعين يوما هي ايام احلى ما فيها مر .
ابناء سيناء يحبون مصر عندما تمكن ضابط المخابرات محمد اليمانيو هو من ابناء سيناء أن يدمر معظم المعدات وااليات التي تركتها القوات المنسحبة بالاستعانة بعناصر من ابناء القبائل في سيناء.
ابناء سيناء يحبون مصر عندما حطموا امال الموساد بحضور موشيه ديان لتدويل شبه جزيرة سيناء في مؤتمر الحسنة خالد الذكر .
ابناء سيناء يحبون مصر عندما انتشروا في مجموعات استخبارية خلف خطوط العدو ليكونوا اقمار صناعية مصرية كانت معاونة لانتصارات اكتوبرالمجيدة
ابناء سيناء يحبون مصر عندما انخرطوا في منظمة سيناء العربية واقضوا مضاجع العدو وضربوا تجمعاته في رمانه والعريش.
هم المجاهدون ابناء سيناء اللذين حصلوا على انواط الامتياز من الطبقة الاولى من السيد رئيس الجمهورية.
ابناء سيناء يحبون مصر عندما خضروا الصحراء وزرعوا الفيافي بالجهود الزاتية عند عودة سيناء حتى اصبحت منتجاتهم هي المفضلة في مصر
ابناء سيناء يحبون مصر عندما انكبوا على العلم والتعلم جتى ان قرية نجيلة مركز بئر العبد قد تكون القرية الاولى في مصر تناسبا مع عدد السكان الاكثر اساتذة في الجامعات المصرية والعربية
ابناء سينا يحبون مصر عندما احتضنوا المستثمرين الوطنيين مثل الدكتور حسن راتب لتبنى قلاعا صناعية عملاقة في وسط سينا.
يا اديب كن اديب
ان امانة المسئولية والحب الحقيقي لمصر يدعونا ان نتحرى الصدق وا ن نتجنب الاثارة لنحافظ علىالسلام الاجتماعى في هذه البقعة الهامة في مصر وحتى على نظام ( مربع ارسطو) فليس كل المسلمون عرب وليس كل العرب مسلمون اما اذا ما اتبعنا نظام السكارى وعندما يتسلون بالنكت فيقولون مرة واحد صعيدي عمل كذا وكذا فانني اقول هنا مرة واحد صعيدي اسمه جمال عبد الناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق